تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب العقيدة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وفي رواية أخرى : فقام حباب بن المنذر - وكان بدرياً - فقال : منا أمير ومنكم أمير ، فإنا والله ما ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط . ولكنا نخاف أن يليه أقوام قتلنا آباءهم وإخوانهم . قال : فقال عمر : إذا كان ذاك قمت إن استطعت « 1 » . وفي رواية ثالثة : فقال الحباب ما نحسدك ولا أصحابك ، ولكنا نخشى أن يكون الأمر في أيدي قوم قتلناهم ، فحقدوا علينا « 2 » . وفي حديث حباب الآخر مع الأنصار : أتسكنوني وقد فعلتم ما فعلتم ؟ ! أما والله وكأني بأبنائكم وقد وقفوا على أبوابهم يسألون الناس الماء فلا يسقون . قال : فقال أبو بكر ( رضي الله عنه ) : ومتى تخاف ذلك يا خباب ( كذا في المصدر ) ؟ فقال : إني لست أخاف منك ، ولكن أخاف من يأتي من بعدك . قال : فقال أبو بكر ( رضي الله عنه ) : فإذا كان ذلك ، ورأيت ما لا تحب ، فالأمر في ذلك الوقت إليك . فقال الخباب ( كذا في المصدر ) : هيهات يا أبا بكر من أين يكون ذلك إذا مضيت أنا وأنت ، وجاءنا قوم من بعد يسومون أبناءنا سوء العذاب والله المستعان ؟ ! « 3 » .

تنويه الأنصار وغيرهم بأمير المؤمنين ( عليه السلام )

وقال اليعقوبي بعد التعرض لبيعة أبي عبيدة وعمر لأبي بكر في السقيفة : وقام عبد الرحمن بن عوف ، فتكلم فقال : يا معشر الأنصار إنكم
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف 2 : 260 أمر السقيفة ، واللفظ له . الطبقات الكبرى 3 : 182 ذكر بيعة أبي بكر . تاريخ دمشق 30 : 275 في ترجمة أبي بكر تحت عنوان عبد الله ويقال عتيق بن قحافة . شرح نهج البلاغة 2 : . 53 كنز العمال 5 : 606 حديث : . 14072 ( 2 ) أنساب الأشراف 2 : 263 أمر السقيفة . ( 3 ) الفتوح لابن أعثم المجلد الأول : 10 - 11 ذكر ابتداء سقيفة بني ساعدة وما كان من المهاجرين والأنصار .