نزلت على رغم أنف قريش « 1 » .
كلام لعثمان بن عفان
7 - وفي حديث طويل لعثمان مع ابن عباس ذكره ابن أبي الحديد عن الزبير بن بكار بسنده . وفيه : إني أنشدك يا بن عباس الإسلام والرحم ، فقد والله غلبت وابتليت بكم ، والله لوددت أن هذا الأمر كان صار إليكم دوني ، فحملتموه عني ، وكنت أحد أعوانكم عليه ، إذاً والله لوجدتموني لكم خيراً مما وجدتكم لي . ولقد علمت أن الأمر لكم ، ولكن قومكم دفعوكم عنه ، واختزلوه دونكم ، فوالله ما أدري ادفعوه عنكم ، أم دفعوكم عنه .
قال ابن عباس : مهلًا يا أمير المؤمنين . . . فأما صرف قومنا عنا الأمر فعن حسد قد والله عرفته ، وبغي قد والله علمته . فالله بيننا وبين قومن . . . « 2 » .
كتاب معاوية لمحمد بن أبي بكر
8 - كما روى نصر بن مزاحم لمحمد بن أبي بكر كتاباً لمعاوية ينكر فيه خلافه على أمير المؤمنين ومنازعته له .
وذكر جواب معاوية لمحمد بكتاب يتضمن الاعتراف بتعدي الأولين على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، يقول فيه : من معاوية بن أبي سفيان إلى الزاري على أبيه محمد بن أبي بكر . . . أما بعد فقد أتاني كتابك تذكر فيه ما الله أهله في قدرته وسلطانه ، وما أصفى به نبيه ، مع كلام ألفته ووضعته ، لرأيك فيه تضعيف ، ولأبيك فيه تعنيف . ذكرت حق ابن أبي طالب ، وقديم
هامش
( 1 ) العقد الفريد 4 : 261 - 262 فرش كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم : أمر الشورى في خلافة عثمان .
( 2 ) شرح نهج البلاغة 9 : . 9