كثير من كتب الحديث والتاريخ .
ويأتي ما يناسب ذلك في جواب السؤال الرابع عند الكلام في موقف الصحابة من النص .
تصريحات لبعض أعلام الجمهور تناسب ما سبق
بل صدر من بعض أعلام الجمهور ممن هو على خلاف أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) ما يناسب ذلك من الاعتراف بحق أهل البيت ( عليهم السلام ) ، أو بتبرمهم ( عليهم السلام ) من أخذ الحق منهم ، أو نحو ذلك . .
كلمات لعمر بن الخطاب
1 - فقد روى ابن أبي الحديد عن كتاب السقيفة للجوهري والموفقيات للزبير بن بكار حديثاً عن ابن عباس : قال : إني لأماشي عمر في سكة من سكك المدينة ، يده في يدي ، فقال : يا ابن عباس : ما أظن صاحبك إلا مظلوم .
فقلت في نفسي : والله لا يسبقني به . فقلت : يا أمير المؤمنين فاردد إليه ظلامته . فانتزع يده من يدي ، ثم مرّ يهمهم ساعة ، ثم وقف ، فلحقته .
فقال لي : يا ابن عباس : ما أظن القوم منعهم من صاحبك إلا أنهم استصغروه . فقلت في نفسي : هذه شرّ من الأولى . فقلت : والله ما استصغره الله حين أمره أن يأخذ سورة براءة من أبي بكر « 1 » .
فانظر لعمر لم يقل لابن عباس : إنه قد رضي بالآخرة بما حصل وأقره ، فلا ظلامة الآن حتى ترجع .
2 - وروى ابن عباس أيضاً في حديث له مع عمر عندما خرج إلى
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 6 : 45 ، 12 : 46 باختلاف يسير .