تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب العقيدة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ولايتك ، ووفقهم لإقامة سنتك . . . . 3 - وقال ( عليه السلام ) في الدعاء السابع والأربعين من أدعية الصحيفة المذكورة ليوم عرفة : اللهم إنك أيدت دينك في كل أوان بإمام أقمته علماً لعبادك ، ومناراً في بلادك ، بعد أن وصلت حبله بحبلك ، وجعلته الذريعة إلى رضوانك ، وافترضت طاعته ، وحذرت معصيته ، وأمرت بامتثال أوامره ، والانتهاء عند نهيه ، وأن لا يتقدمه متقدم ، ولا يتأخر عنه متأخر ، فهو عصمة اللائذين ، وكهف المؤمنين ، وعروة المتمسكين ، وبهاء العالمين . . . اللهم وصل على أوليائهم المعترفين بمقامهم ، المتبعين منهجهم ، المقتفين آثارهم ، المستمسكين بعروتهم ، المتمسكين بولايتهم ، المؤتمين بإمامتهم ، المسلمين لأمرهم ، المجتهدين في طاعتهم ، المنتظرين أيامهم ، المادين إليهم أعينهم ، الصلوات المباركات الزاكيات الناميات الغاديات الرائحات . . . . وهاتان الفقرتان وإن لم يتضمنا التظلم من غصب المنصب ، إلا أنهما قد تضمنتا الدعاء لأوليائهم ( عليهم السلام ) بجهات الخير في الدنيا والآخرة ، مع وصف هؤلاء الأولياء بصفات تنطبق على الشيعة الإمامية ، بنحو لا يشك معه الناظر في هذين الدعائين في إقراره ( عليه السلام ) لهم في عقائدهم ، بما فيها عقيدتهم بعدم شرعية خلافة الأولين . كما أن في قوله ( عليه السلام ) في الفقرة الثانية منها : وافترضت طاعته . . . وأن لا يتقدمه متقدم ولا يتأخر عنه متأخر تعريض واضح بمن تقدم عليهم ( عليهم السلام ) في الخلافة . 4 - وله ( عليه السلام ) كلام آخر يأتي ذكره في جواب السؤال الثامن عند التعرض لمرجعية أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) للأمة . 5 - ودخل عليه شاعر أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) الكميت
في رحاب العقيدة — صفحة 132 | السيد محمد سعيد الحكيم