تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب العقيدة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
فجدعاً وعقراً وسحقاً للقوم الظالمين . ويحهم أين زحزحوها عن رواسي الرسالة ، وقواعد النبوة ، ومهبط الروح الأمين ، والطبين بأمر الدنيا والدين ألا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ . وما الذي نقموا من أبي حسن ؟ ! . . . « 1 » . إلى آخر ما سبق عند التعرض للفوائد والآثار المهمة التي تترتب على تولي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للخلافة . قال ابن أبي الحديد ، بعد ذكر كثير من الأحداث في أمر فدك ، ومنها الخطبتان المذكورتان : واعلم أنا إنما نذكر في هذا الفصل ما رواه رجال الحديث وثقاتهم ، وما أودعه أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتابه ، وهو من الثقات الأمناء عند أصحاب الحديث . وأما ما يرويه رجال الشيعة والأخباريون منهم في كتبهم . . . فشئ لا يرويه أصحاب الحديث ، ولا ينقلونه . . . « 2 » . وما أدري أن الأخباريين من الشيعةلِمَ لا يكونون من أصحاب الحديث ؟ ! وهل أصحاب الحديث غير رواة الأخبار ؟ ! وهل يشترط في أصحاب الحديث أن لا يكونوا شيعة ؟ !

موقف الإمام الحسن ( عليه السلام ) في أمر الخلافة

وهذا الإمام أبي محمد الحسن السبط ( صلوات الله عليه ) - على ما عرف عنه من صبر وحلم ومسالمة - لم يغفل التنبيه على حق أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) في الخلافة وأبدى استنكاره لما حدث مرار . . 1 - فقد اشتهر عنه ( عليه السلام ) أنه قال لأبي بكر وهو على المنبر : انزل عن
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 16 : 233 ، واللفظ له . بلاغات النساء لابن طيفور : 19 في كلام فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . جواهر المطالب لابن الدمشقي 1 : 165 - 166 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة 16 : 234 - 235 .