تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
و اگر بر سر دو راهى ميان زينت دنيا و نعيم آخرت ايستاده باشيم ، آنچه بر ما واجب است برگزيدن آخرت بر دنيا است ، و اين همان چيزى است كه عقل سليم به آن حكم مىكند . [ 61 ] و به همين سبب قرآن به تأكيد مىگويد : «
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
- آيا كسى كه ما به او وعدهء نيكى داده‌ايم كه به آن خواهد رسيد ، همچون كسى است كه از متاع زندگى او را بهره‌مند ساخته‌ايم و در روز قيامت از احضار شدن ( و بازخواست شوندگان ) است ؟ » از گرفتاريهاى نفس بشرى يكى آن است كه به چيزهاى محسوس آنى تمايل دارد ، و به / 352 جانب دنيا و آنچه در آن است كشيده مىشود ، از آن جهت كه در دسترس او قرار دارد ، و آخرت را كه وعده‌دار است و پس از دنيا به آن خواهد رسيد ، طرد مىكند ، و مثل كسى كه دنيا را بر آخرت برمىگزيند ، همچون مثل كسى است كه يك دينار نقد را بر ميليارد دينار غايب ، كه به اندازهء يك روز يا پاره‌اى از روز از او فاصله دارد ، ترجيح مىنهد . / 353

[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 62 تا 70 ]

وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 62 ) قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ ( 63 ) وَ قِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَ رَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ ( 64 ) وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ( 65 ) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ ( 66 ) فَأَمَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ( 67 ) وَ رَبُّكَ