كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاَّ وَ أَهْلُها ظالِمُونَ ( 59 ) وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 60 ) أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 61 )
معناى واژهها
57 [ نتخطف ] : تخطف گرفتن چيزى از راه ربودن است .
[ يجبى إليه ] : يعنى به سوى او آورده و جلب شود .
58 [ بطرت ] : طغيان كردن در نعمت است .
59 [ أمها ] : يعنى أم القرى كه مكه است و به قولى مقصود از آن شهرهاى بزرگ است .
/ 344
و چه بسيار شهرهايى را نابود كرديم كه مردم آن زندگى مرفّه خويش را وسيلهاى بر غرور و فخر فروشى قرار داده بودند
رهنمودهايى از آيات :
انسان دو ايستار متناقض در برابر نعمت دارد ، كه يكى سپاسگزارى است و ديگرى ناسپاسى و كفران .
سپاسگزارى براى آن كه نعمت راهى براى رسيدن به هدف آن بوده است ،