الطبيعية أمر غير عملي ، حيث لا يعلم أمد ذلك ، بل لامؤشر على حصوله في الأمد القريب المنظور .
وكلما طال الأمد تعقَّدت الأمور وحصلت المضاعفات وزادت المشاكل .
ومن ثَمّ يتعيَّن على أبناء البلد الغيارى أن يعرفوا عظم المسؤولية الملقاة على عواتقهم والاهتمام بتدارك ما يمكن تداركه ، وإصلاح ما يمكن إصلاحه من الخدمات والمرافق العامة ، وتكافلهم فيما بينهم في الخدمات الخاصَّة ، بجبر كسيرهم ، ومداواة مريضهم ، وإغاثة ملهوفهم ، وإعانة محتاجهم ، وغير ذلك .
يقول الله عز وجل : وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ المائدة / 2 .
وفي حديث أبي حمزة سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول :
إن
من أحب عباد الله إلى الله لمن حبب الله اليه المعروف ، وحبب اليه فعاله
« 1 » .
وفي حديث عبد الله بن الوليد قال أبو جعفر ( عليه السلام ) :
صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وكل معروف صدقة . وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة . . .
« 2 » .
وفي حديث حكيم بن حديد عن الإمام الصادق ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 11 / 522
( 2 ) وسائل الشيعة 11 / 523