منهم حسب اختلاف الظروف والملابسات .
وتجلى هذا بوضوح منذ بدأ الأجنبي الكافر يتنفذ في البلاد ، ويتحكم فيها ، ولا يزال الصراع مستمراً ، « ( لله الأمر من قبل ومن بعد » « 1 » ، وعليه المعول في الأُمور .
س 11 - يصور البعض المرجع الديني منعزلًا عن شؤون الأُمَّة ومحنتها ، فما هو تقييمكم لهذه الفكرة خاصة أنكم تصديتم لتحمل مسؤولية المرجعية الدينية .
ج : حثّ الإسلام أفراد المسلمين عموماً على الاهتمام بشؤون المسلمين ، حتى ورد أن من أصبح لا يهتم بأُمور المسلمين فليس بمسلم « 2 » ، وأن المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً « 3 » .
هامش
( 1 ) الروم : 4 .
( 2 ) راجع الوسائل : 11 باب 18 من أبواب فعل المعروف .
( 3 ) صحيح البخاري : 1 / 123 .