تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
الكافرة وتمريرها ، فوقف ( قدس سره ) دون ذلك بحزم وصرامة ، فلم تجرأ السلطة على مخالفته لما له من مقام رفيع وقوة جماهيرية . حتى إذا قضى نحبه أعادت الكرة ، فكان ما كان مما هو معروف مشهور . وفي العراق كان المرحوم سيدنا الجد آية الله السيد الحكيم ( قدس سره ) في صراع مستمر من أجل إلغاء القوانين المخالفة للإسلام في العهد الملكي والقاسمي والعارفي ، مما أوجب توتر العلاقة بينه وبينها في أغلب الأوقات . وهي تارة تضطر للاستجابة له ، وأخرى تمتنع عليه حسب اختلاف الظروف والأحوال ، وكانت هذه محنته معها وشكواه منها إلى آخر أيامه . ومن أجل هذه المواقف المبدئية لأهل العلم والمرجعية كان رجال الدين عبئاً على أنظمة الحكم القائمة في البلاد وعلى الأجنبي من ورائها ، وكانوا يجعلونهم في حسابهم عند تحركاتهم ، ويخططون للقضاء عليهم ، أو إضعافهم ، أو تحجيمهم ، أو إسكاتهم ، وخنق أصواتهم ، كما قد يحاولون إغراء العامة بهم وتشويه سمعتهم والنيل
هامش
الميسرة : 1 / 570 وغيرها .