العثمانيين « 1 » من أجل تخفيف حدّة التوتر بين الدولتين ، وتجنيب الشعبين المسلمين مآسي ذلك .
2 كما أنه ( قدس سره ) قد صان النجف الأشرف ودفع عنه غارات الوهابيين التي كانت تقصده وتكاد تفتك به كما فتكت بكربلاء ، فأعدّ العُدّة للدفاع بحمل أهل العلم والنجفيين على التدريب على حمل السلاح والدفاع عن البلد ، وكان هو ( قدس سره ) وأولاده وأهل العلم يباشرون ذلك مع الناس « 2 » ، في وقائع مفصلة استفاضت في تفصيلها أحاديث المؤرخين ، وتواترت عند الناس .
3 وكان مفزعاً للمستضعفين وكهفاً لهم في الفتنة المعروفة بين فرقتي الشمرت والزكرت في النجف الأشرف « 3 » .
كما تحمل عن النجفيين بعض الضرائب الفادحة التي وضعها العثمانيون « 4 » . . إلى غير ذلك من أعماله الجليلة .
هامش
( 1 ) معارف الرجال : 1 / 151 .
( 2 ) معارف الرجال : 1 / 151 . وماضي النجف وحاضرها : 3 / 137 .
( 3 ) ماضي النجف وحاضرها : 3 / 138 .
( 4 ) ماضي النجف وحاضرها : 3 / 138 .