تعرض لذلك .
بل كثيراً ما يكون هو في واجهة المحنة ، وعليه ينصب الحقد والنقمة .
وكم وقف علماؤنا الأعلام ومراجعنا العظام من العتاة والظالمين موقف الخصم المدافع عن حقوق المؤمنين المظلومين ، والساعي لدفع الظلامات عنهم ، واهتموا بمعالجة مشاكلهم ومواساتهم في محنهم وإصلاح أمورهم ، وسد حاجاتهم العامة والخاصة . .
1 فالمرجع الشهير كاشف الغطاء الكبير ( قدس سره ) « 1 » قد تشفَّع عند السلطان فتح علي شاه في إطلاق سراح الأسرى
هامش
( 1 ) الشيخ جعفر الشيخ خضر كاشف الغطاء ( 1227 - 1154 ه ) تولى الزعامة الدينية في عصره ، ولد ونبغ وتوفي في النجف الأشرف وكان معروفاً بالعلم والورع ، دافع عن النجف دفاعاً مستميتاً ضد الغزاة وكانت داره مشجباً للأسلحة وثكنة للجنود والمتطوعين .
من آثاره « شرح قواعد العلامة الحلي » ، « غاية المأمول في علم الأصول » ، « أحكام الأموات » .
لمزيد من التفاصيل انظر : روضات الجنات : 2 / 200 . ماضي النجف وحاضرها : 3 / 131 . وأعيان الشيعة : 15 / 306 وغيرها .