البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية ، وكانت ثمرتها تأميم النفط الإيراني بعد أن كان امتيازه للشركة البريطانية ،
وما استتبع من أحداث وتطورات تغني شهرتها عن التعرض لها .
وهذان الموقفان وإن لم تباشرهما المرجعيات الدينية القائمة في وقتهما ، إلا أنهما يشاركان المواقف التي باشرتها المرجعيات في الدوافع والأهداف الشرعية . على أن الأول كان يشغل واجهة المرجعية في مركزه .
9 وكان للعلماء الأعلام والمرجعية الدينية المواقف المتلاحقة ضد التغلغل الصهيوني وقيام كيانه ودولته في فلسطين .
وتبدأ تلك المواقف بسفر المرحوم آية الله الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء ( قدس سره ) « 1 » للقدس من أجل
هامش
( 1 ) الشيخ محمد حسين الشيخ علي كاشف الغطاء ( 1373 - 1294 ه ) من أعلام ورجال الحوزة العلمية في عصره ومن فرسان الفصاحة والبيان ، ولد ونبغ وتوفي في النجف الأشرف ، جاهد ضد الانگليز أثناء غزوه العراق ، شارك في المؤتمرات العربية الاسلامية ونشر أبحاثه ومقالاته واشعاره في أمهات الصحف العربية . له مكتبة نفيسة عامرة .
من مؤلفاته : « أصل الشيعة وأصولها » ، « تحرير المجلة » ، « المثل العليا في