امتنع من الدخول في الدعوة للدستور الإيراني ، تلك الدعوة التي عرفت بالمشروطة ، فقد كان يعتقد أن ما يخطط له الداعون لذلك من الإصلاح لا يتم لهم .
وكان يقول فيما بلغنا : « إذا كان الشاه المستبد ذئباً واحداً فنحن سوف نقع بأيدي سبعين ذئباً ، وإن الناس الذين نراهم معنا مندفعين نحونا ، سوف يتركوننا لوحدنا لو تهددت مصالحهم » .
ولكل وجهة نظره ، ومن حقِّه الاحتفاظ بها ، والعمل عليها . و « الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَة » « 1 » . وإنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئ ما نوى .
والرقيب هو الله سبحانه وتعالى ، ومنه التوفيق والتسديد .
7 وقد وقف المرحوم آية الله السيد عبد الحسين شرف الدين ( قدس سره ) « 2 » في لبنان من الفرنسيين بعد الحرب
هامش
( 1 ) القيامة : 14 .
( 2 ) السيد عبد الحسين السيد يوسف شرف الدين ( 1377 - 1290 ه ) من مراجع التقليد المجاهدين في لبنان ومن الزعماء الوطنيين الكبار ، له موافق مشهودة في المجالات العلمية والدينية والسياسية والثقافية ، جاهد ضد