تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
بالواجب ، بل كانت لهم وجهة نظرهم الخاصة ، حيث كانوا يرون قوة العدو المواجه ، وضعف القوى المادية التي كانوا يملكونها ، وقلة ذوي البصائر الثابتين على المبادئ ، وكثرة المدسوسين والمشبوهين وضعاف النفوس وذوي الأطماع ، الذين يخشى أن يسيطروا على التحرك الإصلاحي ، أو يجروه بالآخرة لصالحهم وتحقيق أطماعهم ، ويتنكروا للمبادئ والأسس التي قام عليها ، واندفع عنها ، كما تكرر نظير ذلك على امتداد التاريخ . فالمرجع الكبير آية الله السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ( قدس سره ) « 1 » قد امتنع من مقارعة بريطانيا والاشتراك في الثورة عليها بعد أن أخفق عسكرياً هو وغيره في صدّها ومنعها عن دخول العراق ، وبعد أن تمّ لها السيطرة عليه عسكرياً ونفوذها فيه ، لقناعته بعدم الجدوى في ذلك ، نظير رأي المرحوم السيد محمد سعيد الحبوبي ( قدس سره ) بعد أن خاض تجربة الجهاد ، فقد سبق أنه بعد أن رجع للناصرية قال : « الحمد لله الذي عرّفني تكليفي » . وكذلك كان رأي السيد اليزدي ( قدس سره ) من قبل حينما
هامش
( 1 ) انظر ص 156 هامش 4 .