الأفغانية في حينه للتخفيف من حدة الضغط على الشيعة وفسحوا المجال لرجال الدين والحوزات الشيعية في أفغانستان ليمارسوا نشاطهم الديني والتبليغي من أجل أن يقفوا في وجه المدّ الشيوعي والإلحادى ، لأنهم يتميزون بفكر وثقافة تؤهلهم لذلك لا يملكهما غيرهم من الهيئات الدينية المتنفذة في البلاد .
وها هو التشيع اليوم بحوزاته وعلمائه وفكره وثقافته ثابت القدمين تحسب له قوى الشر حسابها وتحاول تفتيته وحرفه عن مساره السليم في الفكر والعقيدة ، لتضعفه وتشغله بنفسه عن الوقوف في طريقها ، وتتبع عوراتها ، والإنكار عليها والحدّ من نشاطها .
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يعضده ويثبته بالقول الثابت ، ويسدد الحوزات الدينية للسير في الطريق المستقيم ، ويوفق المؤمنين للالتفاف حولها من أجل الوقوف بوجه الانحراف وصدّه ، والحفاظ على ثوابت التشيع وحدوده وتعاليمه ، تصديقاً لقوله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) : « لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم خذلان من
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 178
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٧٨