الشرعي في الجهاد ، ولأن في الجهاد معهم دعماً لهم ، أمروا بالقتال دفاعاً عن بيضة الإسلام .
ففي الحديث عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) قال : « يرابط ولا يقاتل ، وإن خاف على بيضة الإسلام والمسلمين قاتل ، فيكون قتاله لنفسه ، ليس للسلطان ، لأن في دروس الإسلام دروس ذكر محمد ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) » « 1 » .
وفي حديث الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « على المسلم أن يمنع نفسه ويقاتل عن حكم الله وحكم رسوله ، وأما أن يقاتل الكفار عن حكم الجور وسنتهم فلا يحل له ذلك » « 2 » .
وقد جرى مراجعنا العظام وعلماؤنا الأعلام على ذلك قياماً بالواجب وتبعاً لأئمتنا ( عليهم السلام ) وجرياً على تعاليمهم .
وقد كلّفهم القيام بهذا الواجب شططاً ، فهم في الوقت الذي يتجنبون الحكومات الظالمة ويشجبونها ، وفي الوقت الذي تقف منهم تلك الحكومات ومن المؤمنين الذين يرجعون إليهم ويسترشدون بإرشادهم أشد المواقف ظلماً
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 11 ، باب 6 من أبواب جهاد العدو حديث : 2 .
( 2 ) المصدر السابق : حديث 3 .