المسيحي لبلاد الإسلام ونفوذه فيها .
وليس ذلك لو تهيأ لهم في الحقيقة مكسباً للمسيحية ، بل هو انهزام لها ، وانتصار لقوى الاستعمار التي أرادت أن تستغلها لتحقيق مصالحها وأطماعها في بلاد الإسلام .
فليعرف المسلمون عظمة دينهم وحقه وواقعيته . وليشكروا الله سبحانه على نعمة هدايته لهم بطاعته واتباع تعاليمه والبخوع لها .
وعلى كل حال فقد كان للحوزات الشريفة والمرجعية الدينية أعظم الأثر في فشل الحملة التبشيرية المذكورة بتوفيق الله تعالى وعنايته ورعاية إمام العصر ( عجل الله فرجه ) وبركات وجوده الشريف .
كما تعرَّض التشيع في العصر القريب كغيره من المذاهب والأديان السماوية للمدّ الإلحادي الذي أفرزته الحضارة المعاصرة ، فغمر العالم ونشط ، ولا سيما بعد أن أصبح مدعوماً من إحدى القوتين العظميين اللتين انفردتا بالسيطرة على العالم بعد الحرب العالمية
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 176
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٧٦