تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
العقل والعاطفة . وبالنظرة الموضوعية المنصفة يتضح أن بقاء الإسلام إنما هو ببقاء التشيع ، لأنه الإسلام الحقيقي المتكامل المتوثب ، ذو القلب الحي النابض ، والعقل المتفتح الناضج ، والفكر الصافي الخالي عن شوائب الأوهام والخرافات وعن المفارقات والسلبيات ، والصوت المدوي بالحق والعدل ورفض الباطل والظلم . ولذا تحزبت عليه قوى الشر وأعداء الإسلام ، وأعدت له عدتها لتقضي على الإسلام باسمه ، ولو بالاستعانة ببعض الفئات المنتحلة للإسلام التي سبق لها أن استعانت بها لإضعاف الإسلام أو القضاء عليه . وتبدوا أهمية الحوزات العلمية وموفقيتها في إصلاح المجتمع فكرياً من بقاء التشيع على نقائه وصفائه ووحدته وتكامله في عصر الغيبة الطويل ، حيث يغيب القرار المركزي المعصوم ، وحيث يتاح لكل أحد أن يقول ما يريد ، إذ من شأن الدين - بعقيدته وسلوكياته - حينئذ أن تتعرض للاجتهادات والتخرصات ولمحاولات التحريف والتحوير من الداخل ، وللمواجهات الفكرية والضغوط من الخارج ،