الثالث : الأمل بإخواننا المؤمنين ( وفقهم الله تعالى ) أن ينظروا إلى ما ذكرناه بعين التدبر والتبصر ، وبحسابات العقل الذي منّ الله تعالى به على الإنسان ورفع به شأنه ، وأقام عليه به الحجة ، وبه يثيب ويعاقب .
ويحذروا من النظرة العاطفية والانفعالية التي لا تستند إلى ركن وثيق ، بل إلى الانخداع ببهرجة الأقوال وجمال الطرح والصورة ، من دون تبصر في العواقب .
وليحذروا أيضاً من التعصب والتقليد الأعمى ، إعجاباً بصاحب الدعوى ، أو بسبب الانتماء لخطه والاقتناع به ، من دون نظر في التفاصيل . فإن ذلك قد يجرّ للمآسي والمهالك بنحو لا يمكن تداركه .
وليعلموا أن المسؤولية عظمى ، والحساب عسير ، وأن المحاسب هو الله تعالى الذي لا تخفى عليه خافية ، وقد أتمَّ الحجة وأكملها .
س 8 - كيف نستطيع تمييز الأعلم من بين المجتهدين ؟
ج : العاجز عن الفحص بنفسه ليس له إلا الرجوع إلى أهل الخبرة ، فإن الشيعة في عصور حضور الأئمة ( عليهم السلام )
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 43
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٤٣