تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
فكتب ( عليه السلام ) : لا تصل فيه ، فإنه رجس . . . » « 1 » . وفي حديث سماعة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « سألته عن رجل اختلف عليه رجلان من أهل دينه في أمر كلاهما يرويه ، أحدهما يأمر بأخذه والآخر ينهاه عنه ، كيف يصنع ؟ قال : يرجئه حتى يلقى من يخبره فهو في سعة حتى يلقاه » « 2 » . إلى غير ذلك . نعم مع تعذر معرفة الحق ، لعدم تيسر الرجوع لمن قوله الفصل كما هو الحال في عصرنا هذا عصر الغيبة والمحنة فالأعلمية من المرجحات العقلائية التي يعتمد عليها الناس في جميع أمورهم . وهل يمكن لعاقل أن يعتمد في أمور معاشه في الطب والهندسة والقوانين الوضعية وغيرها على قول غير الأعلم ، وترك قول الأعلم عند اختلافهما ؟ ! فكيف بأمر الدين الذي به السعادة والنجاة من الهلكة الدائمة ؟ ! وكيف يمكن التفريط به باتباع غير الأعلم عند الاختلاف ؟ ! وبماذا يجيب الله تعالى إن سأله يوم يعرض عليه ويقف بين يديه ؟ !
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 2 / 1017 . ( 2 ) وسائل الشيعة : 18 / 77 .