تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
استعماله ، والدواء الذي وصفه غير الأعلم متيسراً ومأمون العاقبة ، فإن المريض قد يستعمل الدواء الذي وصفه غير الأعلم برجاء الفائدة مع كونه مأمون الضرر . وهو في الحقيقة نحو من الاحتياط الذي هو حسن ولا محذور فيه قطعاً . وهذا لا يجري في الأحكام الشرعية التي يحرم نسبتها لله تعالى ، والتعبد بها والعمل عليها ، إلا بحجَّة وافية بالعذر عند الحساب ، وإلا كان العبد مستحقاً لنكال الله تعالى ومتعرضاً لعقابه . نعم لا بأس بمتابعة غير الأعلم إذا كان قوله أحوط ، لما سبق من حسن الاحتياط . وفي ختام هذا الحديث نودَّ التنبيه إلى أُمور . . الأول : إن الذي يبدو من كثير من هذه الأسئلة ذات الطابع العلمي الاستدلالي أن هناك حاجة للتعرض لهذه الأُمور بسبب إشغال الساحة بالحديث فيها على الصعيد العام . وهي أُمور قد أطال العلماء وأهل الاختصاص بعد البحث والتمحيص في الاستدلال عليها بدقة تدريساً وتحريراً في كتب كثيرة . وحينئذ فالحديث فيها على الصعيد العام إن كان من