تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
للذمة والذي يخرجنا من مسؤولية التكليف مع الله تعالى ، لأنه يستند إلى حجج شرعية كافية في المعذِّريَّة عند الخطأ ، وعدم إصابة الواقع . كما أنه الحل الأمثل الذي يجري الناس على نظيره في جميع أُمورهم التي يحتاجونها ، والتي يتعرَّضون للخطأ فيها ، كالطب والهندسة وغيرهما . ولا بديل عن ذلك إلا أحد أمرين ، إما تعطيل الشريعة بإهمال الأحكام وترك العمل عليها ، أو أخذها من الطرق غير الشرعية ، كالظنون والتخرصات التي منع الله سبحانه من العمل بها ، واجتهاد من ليس أهلًا للتقليد ، ومن الظاهر أن كلا الأمرين أشد محذوراً من الرجوع للفقهاء ، بل لا يرضى بهما عاقل . س 6 - هل يمكن توضيح أدلة وجوب تقليد الأعلم ؟ ج : الإنسان بطبعه إذا احتاج للعمل فيما يجهله يرجع للعالم به ، وعلى ذلك جرت سيرة الناس في جميع أمور معاشهم ومعادهم ، كالطب والهندسة وعلم الدين وغيرها . وعليه دلت الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة عن
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 32 | السيد محمد سعيد الحكيم