العماني المعاصر له ، وكتاب ( المختصر الأحمدي في الفقه المحمدي ) لابن الجنيد المقارب لهما .
وما كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) الذي ألّفه الصدوق في أوائل الغيبة الكبرى إلّا رسالة عملية يرجع إليها من لا يتيسَّر له سؤال الفقيه ، وهي تتضمن فتاوى الصدوق .
ثم تتابعت الرسائل للعلماء طبقة بعد طبقة ، ك ( المقنعة ) للشيخ المفيد ، و ( جمل العلم والعمل ) للسيد المرتضى ، و ( النهاية في مجرد الفقه والفتوى ) للشيخ الطوسي ، ( قدس الله أسرارهم الزكية ) ، وغير ذلك مما لا يحصى كثرة .
س 2 - في مقدمة رسالتكم العملية ذكرتم مقدمة حول الاجتهاد والتقليد أثارت إعجاب الكثيرين ، ما الذي دعاكم
إلى ذلك ؟
ج : كثيراً ما يختلط مقتضى التكليف الشرعي بالعادة والروتين ، وتتحكم فيه العواطف والمصالح ، فينحرف المكلف في تطبيق الحكم الشرعي غفلة وذهولًا عن حقيقة
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 24
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٤