إنسانية الإنسان ، وتركيز الجوانب البهيمية فيه ، وتحفيز دواعي الجريمة في داخله .
ونخصّ بذلك الديانتين الأكثر انتشاراً في العالم ، وهما الإسلام والمسيحية ، حيث يكونان أشد حاجة للحوار والتنسيق ، ولا سيما وأن هناك تداخلًا بين المسلمين والمسيحيين في كثير من بقاع الأرض ، ووجود الأهداف المشتركة بينهما .
وقد تجلت أخيراً أهمية الحوار في تنسيق الجانب الإسلامي مع الفاتيكان حيث أحبطت في محاولة إنسانية عدة محاولات مشبوهة لتمرير قرارات تمس المثل والأخلاق .
س 25 - باعتباركم أحد مراجع الدين ، وعُرِف عنكم اهتمامكم ومتابعتكم لوضع الساحة الإسلامية ، هل تنظرون إلى المستقبل المنظور بتفاؤل أو قلق ؟
ج : لا ريب في أن المتاعب كثيرة والمشاكل معقدة ، إلا
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 118
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١١٨