الانفعالية ، التي لا تخدم القضية المطروحة فضلًا عن الكيان الإسلامي العام ، واستمرار الحوار بين الأطراف على هذا الأساس .
3 نشر أفكار كل طرف في العقيدة والفقه والتربية والتاريخ وغيرها في وسائل الإعلام التي يمتلكها كل فريق ، ليطلع الكل على ما عند الكل .
4 إعطاء الحرية لكل أحد فيما يختار من معتقدات وأفكار في الإطار الإسلامي العام ، من دون أن يفرض عليه أفكار الآخرين أو يجبر على التنازل عن أفكاره ومعتقداته .
نعم ، لا بأس بالحوار الموضوعي الهادئ حول ما هو الحق الحقيق بالفوز والنجاة ، والخروج عن المسؤولية مع الله تعالى .
5 أن يتصدى دعاة التقريب من كل مذهب لمن يخرج عن هذه التعاليم من أبناء مذهبه وينكر عليهم سوء تصرفهم ، حتى يشعروا أنهم في مواجهة داخلية ويتنبه أهل مذهبهم إلى خطأ سلوكهم ، وكذب معلوماتهم ، فيكسد سوقهم ، ويخيب سعيهم .
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 115
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١١٥