« بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ » « 1 » .
س 24 - كيف تنظرون إلى الحوار الإسلامي مع باقي الأديان ، خاصة الدين المسيحي ؟
ج : مع تطور وسائل الاتصال حتى صار العالم متشابك المصالح كأهل المدينة الواحدة ، يفترض تفاهم الجميع ، وفتح الحوار بينهم من أجل صلاحهم ، والتعايش بينهم على الوجه الأفضل ، وتذليل العقبات الناجمة عن اختلافهم دينياً أو قومياً أو فكرياً أو غير ذلك .
ولا سيما الأديان السماوية التي تشترك في الحقيقة المقدسة العليا ، والتي يفترض فيها الدعوة للمثل والأخلاق ، التي انهارت أو التي هي مهددة بالانهيار نتيجة طغيان الجانب المادي على الأوضاع العالمية المعاصرة ، ونتيجة نشاط القوى الشريرة المتحركة باتجاه التحلل من العقيدة بالغيب ، والتنكر للمثل والأخلاق ، من أجل القضاء على
هامش
( 1 ) إبراهيم : 29 28 .