وزعامة الحوزة العلمية تكون بأحد أمرين :
الأول : زعامتها في الثقافة الحوزوية بأن يكون على الشخص مدار التدريس في الحوزة .
الثاني : زعامتها في إدراة شؤونها في الماليات وغيرها من شؤونها كدفع الأشرار عنها والحفاظ على مكانتها وغير ذلك ، وغالباً لا يتيسر هذان الأمران في شخص واحد ، بل يشترك فيهما أكثر من واحد .
س 32 : أحد المجتهدين العدول ( رعاه الله ) وصف أحد أركان الضلال عند المخالفين بأنه ناصبي فهل يجوز أن نطلق صفة الناصبي على أتباع ذلك الناصبي ومعتنقي أفكاره وإن لم نرجع لذلك المجتهد العادل بالتقليد ؟
- لا يكفي ذلك في إطلاق وصف الناصبي على الاتباع .
س 33 : كثر الحديث من العلماء حول مسألة الأعلمية فبعضهم يقول فلان ليس الأعلم وفلان أعلم حتى وصل الحديث بين المكلفين إلى الخصومة فما رأيكم بهذه الأحاديث ؟
- اللازم على الكل التثبث فيما يدعيه . وبعد التثبت لا داعي للخصومة ، بل كل يعمل حسب ميزانه الشرعي .
س 34 : هل معرفة أحوال المسلمين ومشاكلهم في البلدان المختلفة بما في ذلك ما يجب عليهم أن يسلكوه إزاء واقعهم والمستجدات دخيل في تشخيص أعلمية الأعلم بحيث تدخل في الموازنة بين المجتهدين أم لا علاقة لها بذلك ؟
- لا أثر لذلك في الأعلمية المطلوبة في مرجع التقليد ، لان المراد بالأعلمية فيه الأعلمية في استنباط الحكم الشرعي الكلي .
وأما استنباط أحكام الوقائع الشخصية المختلفة باختلاف الزمان والبلدان المتغيرة تبعاً للمستجدات فيمكن للمقلد القيام به بعد ضبط
الفتاوى (أسئلة وأجوبة) — صفحة 15
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٥