يستأذن من هو الأقرب للميت بعده مع الإمكان ] .
( مسألة 192 ) : يستحب أن يجعل الميت في موضع متسع من قبره بقدر ما يمكن فيه الجلوس وأن يكشف عن وجهه ، ويجعل خده الأيمن على الأرض ، وأن يجعل معه في القبر شيء من تربة الحسين ( عليه السلام ) ، والأولى أن يجعل أمام وجهه لبنة منها . وينبغي الاهتمام بتلقينه وهو في القبر قبل إكمال الدفن بالشهادتين والعقائد الحقة وإمامة الأئمة ( عليهم السلام ) واحداً بعد واحد . وكذا تلقينه بذلك من قبل أولى الناس به بعد إكمال الدفن عند انصراف المشيعين رافعاً به صوته . وهناك مستحبات كثيرة تذكر في المطولات .
تتميم
فيه مسائل ثلاث :
الأولى : يجب إجراء تمام أفعال التجهيز على أجزاء الميت في موارد . .
1 - العظام المجردة عن اللحم ، ولا يخلّ نقص عظم أو عظمين مما يتعارف في من أكله السبع ونحوه .
2 - البدن التام وإن فقدت أطرافه وهي الرأس واليدان والرجلان .
3 - النصف الذي فيه القلب عرضياً كان أو طولياً إذا كان واجداً للأطراف المناسبة له ، فالعرضي أطرافه الرأس واليدان ، والطولي أطرافه نصف الرأس ويد ورجل واحدة . [ بل يلزم إجراء الأفعال المذكورة على النصف الذي فيه القلب وإن فقد الأطراف أو فقد بعضها ] .
وأما في غير الموارد المذكورة فلا إشكال في وجوب دفنه [ لكن ما اشتمل منه على عظم يغسل ويلف في خرقة قبل الدفن من دون أن