تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأحكام الفقهية (العبادات والمعاملات) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
حال الجلوس فإنه لا سجود للسهو حينئذٍ . 6 - من قرأ بدل التسبيح أو سبَّح بدل القراءة ، كما لو سبَّح نسياناً في الركعتين الأوليين ، أو قرأ حال الركوع والسجود بدل التسبيح . 7 - ماإذا علم إجمالًا بالزيادة أو النقيصة من دون أن يلزم البطلان . والأولى أن يلحق به ما إذا تردد الأمر بين الزيادة والنقيصة والعدم . بل والأولى الإتيان به لكل زيادة أو نقيصة غير مبطلة . كما يستحب الإتيان به لمن شكّ بين الثلاث والأربع وظن بالأربع فبنى عليها وسلّم . ( مسألة 482 ) : لا يجوز الفصل بين سجود السهو والصلاة بالكلام [ وغيره من منافيات الصلاة ، ولا بد من المبادرة إليه بعد الصلاة ] لكن لو أخل بذلك لم تبطل الصلاة ، ووجب الإتيان به [ كما أنه لابد من تأخيره عن صلاة الاحتياط ] والأولى تأخيره عن قضاء الأجزاء المنسية . ( مسألة 483 ) : يتعدد سجود السهو بتعدد السبب الموجب له . ( مسألة 484 ) : سجود السهو سجدتان [ متواليتان لابد من الذكر فيهما ويتشهد بعدهما ثم يسلّم ] . وليس فيهما تكبيرة الافتتاح وإن كانت أولى . ويجب فيهما : 1 - النية المعتبرة في العبادة . 2 - أن يكون السجود فيهما على المساجد السبعة . 3 - وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه في الصلاة . 4 - عدم علوّ موضع الجبهة . [ كما أنه يشترط فيهما جميع شروط الصلاة من الطهارة والاستقبال وغيرهما ] . ( مسألة 485 ) : لا يجب فيهما ذكر معين ، نعم يستحب أن يقول :
الأحكام الفقهية (العبادات والمعاملات) — صفحة 155 | السيد محمد سعيد الحكيم