تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج (فارسى) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
و نهيتني فارتكبت نهيك ، فأصبحت لا ذا برآئة لي فأعتذر ، و لا ذا قوّة فأنتصر ، فبأيّ شيء أستقبلك ( أستقيلك ) يا مولاي ، أ بسمعي أم ببصري أم بلساني أم بيدي أم برجلي ، أ ليس كلّها نعمك عندي و بكلّها عصيتك يا مولاي ، فلك الحجّة و السّبيل عليّ ، يا من سترني من الاباء و الأمّهات أن يزجروني ، و من العشائر و الإخوان أن يعيّروني ، و من السّلاطين أن يعاقبوني ، و لو اطّلعوا يا مولاي على ما اطّلعت عليه منّي إذا ما أنظروني ، و لرفضوني و قطعوني ، فها أنا ذا يا إلهى بين يديك ، يا سيّدي خاضع ذليل حصير حقير ، لا ذو برائة فأعتذر ، و لا ذو قوّة فأنتصر ، و لا حجّة فأحتجّ بهخا ، و لا قائل لم أجترح ، و لم أعمل سوء و ما عسى الجحود ، و لو جحدت يا مولاي ينفعني ، كيف و أنّى ذلك ، و جوارحي كلّها شاهدة عليّ بما قد عملت ( علمت ) ، و علمت يقينا غير ذي شكّ أنّك سائلي من عظائم الأمور ، و أنّك الحكم ( الحكيم ) العدل الّذي لا تجور ، و عدلك مهلكي و من كلّ عدلك مهربي ، فإن تعذّبني يا إلهي فبذنوبي بعد حجّتك عليّ و إن تعف عنّي فبحلمك و جودك