تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأصول — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
تارة : يكون الأقلّ والأكثر ارتباطيّا كما هو المقصود . وأخرى : استقلاليّا . وعلى التقديرين : تارة : تكون الشبهة وجوبيّة . وأخرى : تكون الشبهة تحريميّة . ومنشأ الشبهة : إمّا لفقدان النصّ ، أو لإجماله ، أو لتعارض النصّين ، وإمّا للاشتباه في الموضوع الخارجي . فهذه جملة الأقسام المتصوّرة في باب الأقلّ والأكثر ، ولا بدّ أن نتعرّض لأحكامها خصوصا في الارتباطي منها ، وإن كان البحث في بعضها متّحدا من جهة الحكم مع بعض آخر ، كما سيتّضح لك إن شاء اللّه تعالى ، والأولى أن نجمع البحث هنا في مقامات ثلاثة : تارة : في الجزء والكلّ ؛ أي في المركّبات الخارجيّة . وأخرى : في الشرط والمشروط وفي الجنس والنوع ؛ أي المركّبات الاعتباريّة . وثالثة : في الأسباب والمحصّلات الشرعيّة وغيرها . تمام ذلك في الشبهات الحكميّة . ثمّ نتبعها بالشبهات الموضوعيّة ، وملاحظة كلّ واحد منها من حث البراءة والاشتغال . أمّا الكلام في المقام الأوّل : - أي المركّبات الخارجيّة الارتباطيّة - فقد وقع الخلاف بين الأعلام في جريان البراءة وعدمها : 1 - ذهب جماعة من الاصوليّين - خصوصا المتقدّمين منهم - إلى عدم جريان البراءة مطلقا لا فعليّة ولا عقليّة .
لئالي الأصول — صفحة 401 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني