2 - وأمّا إن كان المراد من الجهالة هو عدم العلم ، لزم منه هو عدم حجّية خبر العادل أيضاً ، فلابدّ من دفعه كما سيذكره عن قريب إن شاء اللَّه تعالى .
هذا كلّه تمام الكلام في الوجوه الخمسة التي أقيمت للدلالة على استفادة المفهوم من آية النبأ ، بحسب حال الاقتضاء ، فالآن يصل الدور إلى البحث المانع لذلك المفهوم ، لو فرغنا من وجوده والتزمنا به استناداً إلى أحد الوجوه الخمسة السابقة ، فنقول :
ما يمكن أن يكون مانعاً لإثبات حجّية خبر العادل من آية النبأ هو أمور ووجوه ، فنقول مستعيناً باللَّه العليّ العظيم :
لئالي الأصول — صفحة 501
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٥٠١