تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأصول — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
وهو عبارة عن البرهان المعروف المنقول والمحكي عن ابن قِبّة في امتناع جعل الطرق من الأمور غير العلميّة ، ومنها خبر الواحد ، نظراً إلى أنّه لا يوجب العلم ، بل غايته أنّه محصّل للظنّ ، وهو ممنوعٌ من جهة استلزامه لمحذور اجتماع الضدّين ، وتحليل الحرام وعكسه . أقول : قد تقدّم الجواب عنه وعن تلك الشبهة تفصيلًا فلا نعيد . هذا تمام الكلام في بيان أدلّة المُنكرين للحجيّة . * * *