تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأصول — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢

أدلّة المُثبتين لحجيّة الخبر الواحد

استدلّوا على حجّية خبر الواحد أيضاً بالأدلّة الأربعة من الكتاب والسنّة والإجماع عملًا وقولًا ، والعقل : أمّا الكتاب : فبآيات ، منها آية النبأ وهي قوله تعالى في سورة الحُجُرات : « إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ » « 1 » . أقول : تقريب الاستدلال بهذه الآية يكون بوجوه : أحدها : بمفهوم الشرط . وثانيها : بمفهوم الوصف . وثالثها : بمفهوم خصوص الوصف الخاص وهو الفسق . ورابعها : من جهة التمسّك بالمناسبة العرفيّة بين الفسق والتبيّن والبحث عن المراد من التبيّن هنا . وخامسها : من جهة التعليل الوارد في الآية . * * *
هامش
( 1 ) سورة الحجرات : الآية 6 .
لئالي الأصول — صفحة 472 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني