المفرد المعرّف باللّام
وهو مثل الإنسان والرّجل ونظائرهما ، فإنّه على أقسام :
تارةً : يكون للجنس ، مثل : ( الرجل خيرٌ من المرأة ) .
وأخرى : للاستغراق ، مثل قوله تعالى : « إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا » « 1 » .
وثالثة : للعهد ، وهو على ثلاثة :
1 ) للذُكرى ، مثل قوله تعالى : « كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ » « 2 » .
2 ) للحضوري ، مثل أغلق الباب .
3 ) للذهني ، مثل قوله : ( ولقد أمرُّ على اللئيم يسبّني ) .
أقول : يدور البحث عن أنّه هل الموضوع له عبارة عن نفس ما هو الموضوع له في حال تجرّده ، وأنّ اللّام قد وضعت لإفادة التعريف والتعيين ، كما عليه المشهور .
أم أنّ الموضوع له نفس ما كان قبل دخول اللّام ، وهو للتزيين فقط كاللّام الداخل على الأعلام الشخصيّة كالحسن والحسين عليهما السلام ، كما عليه صاحب « الكفاية » .
هامش
( 1 ) عناية الأصول : ج 2 ص 358 .
( 2 ) عناية الأصول : ج 2 / ص 360 .