ومنها : قول :
« سُبحانَ اللَّه والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلّااللَّه واللَّهُ أكبرُ »
مائة مرّة أو ثلاثين .
ومنها : قراءة آية الكرسي والفاتحة وآية شَهِدَ اللَّه أنّه لا إلهَ إلّاهُوَ . . . وآية قُل أللّهُمَّ مالِكَ المُلك . . . .
ومنها : الإقرار بالنبيّ والأئمّة عليهم الصلاة والسلام .
ومنها : سجود الشكر ، وقد مرَّ كيفيّته سابقاً .
القول في مبطلات الصلاة
وهي أمور :
أحدها : الحدث الأصغر والأكبر ، فإنّه مبطل لها أينما وقع فيها ؛ ولو عند الميم من التسليم على الأقوى ؛ عمداً أو سهواً أو سبقاً ، عدا المسلوس والمبطون والمستحاضة على ما مرّ .
ثانيها : التكفير وهو وضع إحدى اليدين على الأخرى نحو ما يصنعه غيرنا .
وهو مبطل عمداً على الأقوى ، لا سهواً ، وإن كان الأحوط فيه الإعادة ، ولا بأس به حال التقيّة .
ثالثها : الالتفات بكلّ البدن إلى الخلف أو اليمين أو الشمال ، بل وما بينهما على وجه يخرج به عن الاستقبال ، فإنّ تعمّد ذلك كلّه مبطل لها ، بل الالتفات بكلّ البدن بما يخرج به عمّا بين المشرق والمغرب ، مبطل حتّى مع السهو أو القسر ونحوهما . نعم لا يبطل الالتفات بالوجه - يميناً وشمالًا - مع بقاء البدن مستقبلًا إذا كان يسيراً ، إلّاأنّه مكروه « 1 » .
وأمّا إذا كان فاحشاً ؛ بحيث يجعل صفحة وجهه بحذاء يمين القبلة أو شمالها ، فالأقوى كونه مبطلًا .
رابعها : تعمّد الكلام ولو بحرفين مهملين ؛ بأن استعمل اللفظ المهمل المركّب من
هامش
( 1 ) - والأحوط اجتنابه ، وكذا فيما بعده بطريق أولى .