[ فيه موعظة شريفة لأرباب العلوم ]
وأردت ان انبّه على انّ اللّائق بأكابر العلماء المحققين ان يتفكروا في أمثال ذلك دون بعض الأمور التي لا ترجع إلى كتاب أو سنّة أو عقل سليم وان ما شاع في عصرنا هذا من توجيه خواطرهم وصرف أفكارهم فيه من مطالب أصول الفقه والدّقائق الفقهية وان كانت مطالب دقيقة شريفة الّا انّ صرف العمر الشريف في الامر الأشرف اشرف الا ينظرون إلى الآيات الشّريفة الّتى وردت في أصول العقائد ليتفكروا فيها ويصلوا إلى غاياتها وكذا ما لهم لا ينظرون إلى اخبار كثيرة تعلوا على آلاف قد وردت في أصول العقائد فكيف تركوا النظر إليها رزقنا اللّه تعالى الوصول إلى حقايق الاحكام الشرعيّة من الأصولية والفقهيّة وغيرها وأفاض علينا من فضله وكرمه وهنا نختم الكلام في الخاتمة جعل اللّه خاتمة أمورنا خيرا إن شاء الله اللّه لا يخفى انّه قد بذل جهده في طبع ذاك الكتاب المشتمل على كتب عديدة تلميذنا الرّشيد السّديد السّعيد الفاضل الكامل المؤيد المسدّد الآقا ميرزا محمّد على الموسوي المازندراني الأصل الاصفهاني المسكن وسعى في مقابلتها وتصحيحها غاية السّعى والتمس من العلماء والطّلاب المنتفعين بها الدّعاء في مظان الاستجابة وقد عرفت من تنظيم هذه الكلمات وترتيب تلك المقالات في أواسط عام سبع عشر وثلاثمائة بعد الألف من هجرة سيّد الأنام عليه وعلى آله آلاف التحيّة والثناء والسّلم سنة 1317 كتبه الأقل محمّد حسن الأصفهاني