تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة المقالات اللطيفة 131

مساهمون:

صالمقالات اللطيفة ١٣١
الخبر الجليل وان كان خارجا عمّا نرومه في هذا المقام من الشاهد على كون فتاوى المشهورين غير مفيدة للظن أو خارجة عن عنوان الشهرة بالنظر إلى رجوعها إلى فتوى شيخ الطائفة خاصّة لوضوح عدم الملازمة بين كون شهرة الرّواية الضّعيفة والخبر الضّعيف المنجبر بالشهرة محلّا للنظر بالنظر إلى ما ذكره ره وكون فتوى المشهور المجرّدة عن الخبر أيضا كذلك وليس في كلامه تصريح بذاك الاستلزام فلا ينبغي نسبة الامر الثاني اليه بمحض ما ذكره في الأمر الأول الّا انّ ذيل كلامه الذي حكاه عن الحمصي والسيّد بن طاوس كالصّريح في انّ بناءه في الشهرات المطلقة المجرّدة أيضا على ذلك

[ فيه أن اتباع الشيخ الطّوسي قلّدوه في الأحكام ]

ويؤيّده انّ ولده المحقق صاحب المعالم الذي من أهل بيته وأهل البيت ادرى بما في البيت نسب اليه المناقشة في الامر الثاني أيضا بهذه العبارات المحكية عنه فقال في المعالم في مقام ردّ الشهيد ره في الذكرى ودعواه حصول الظن من الشّهرة انّ التي تحصل منها قوة الظن هي الحاصلة قبل زمن الشّيخ لا الواقعة بعده وأكثر ما يوجد مشتهرا في كلام الأصحاب حدث بعد زمن الشيخ كما نبّه عليه والدي في كتاب الرّعاية الذي الفه في دراية الحديث مبينا لوجهه وهو انّ أكثر الفقهاء الذين نشئوا بعد الشيخ كانوا يتبعونه في الفتوى تقليدا له لكثرة اعتقادهم فيه وحسن ظنهم به فلما جاء المتأخرون وجدوا احكاما مشهورة قد عمل بها الشيخ ومتابعوه فحسبوها شهرة بين العلماء وما دروا ان مرجعها الشيخ وان الشهرة انّما حصلت من متابعته انتهى وقد تبعه على هذه النّسبة إلى والده الشهيد ره جمع ممن تأخر عنه ولعلّه في محلّه

[ يمكن الجواب عن جميع هذه الوجوه ]

ثم يمكن الجواب عن جميع هذه الوجوه

امّا عن الأول

فبان الأصول التعبّدية لا مجرى لها في المقام بعد قيام الادلّة المتقدمة على ثبوت الحجية كما هو المدار في جميع المقامات التي تنهض الدليل الاجتهادى قبالا لتلك الأصول وان كانت من الكواشف التعبّدية على ما قرر في محلّه من وروده عليها وعلى فرض جريانها ليس مقتضاها من محلّ النزاع في شيء لان النّزاع في المسألة باعتبار ثبوت حجية الشهرة بالأدلة الاجتهادية الكاشفة عن الواقع بوصف الظن أو القطع ومرجع الرّجوع إلى الأصول التعبديّة المذكورة في نفى الحجية إلى التوقّف في مقام الاجتهاد والبناء على النفي في مقام العمل

[ وامّا عن الثاني ]

وامّا