بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء وفضّل مدادهم على دماء الشّهداء والصّلاة والسّلم على نبيّنا محمّد وآله الامناء إلى يوم الجزاء امّا بعد فالباعث لتحرير هذه الكلمات وتسطير ذي الحروفات هو انّه لمّا اطّلعت مطالب هذا المصنّف الشّريف وطالعت مطالب ذا المؤلف المنيف وجدته مشتملا على التحقيقات الأنيقة والتدقيقات الرّشيقة حاويا للفروع الجيّدة المهمّة والادلّة المتقنة المحكمة فللّه درّ مؤلّفه حيث أدقّ نظره في استنباط الاحكام وضبط مسائل الحلال والحرام بمقتضى القواعد الشرعيّة والادلّة المعتبرة القطعيّة وسلك فيها مسالك أولى الألباب وراعى في ذلك ضوابط الايجاز والاطناب من كلّ باب وأجال فرسه في ميدان الاستنباط وجانب طرفي التفريط والافراط واتعب فكره في كيفيّة الاجتهاد فأجاد ما أجاد ونعمر ما أفاد حقيق ان يكتب بالنور على جبهات الحور فليشكر اللّه على ما ترزقه من القوة القدسية ومنّ عليه بالتّوفيقات الابديّة والتأييدات السّرمدية ويسأل اللّه تعالى ان يجعله ملاذا للمسلمين ومنارا لأهل الملّة والدين ولا ينسانى من صالح الدعوات في مظان الإجابات انّه قاضى الحاجات وولىّ الباقيات الصّالحات حرّره في سنة 1362
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه ربّ العالمين وصلى اللّه على محمّد وآله الطّاهرين وبعد فان السيّد السّند العالم الفاضل الزكي الألمعي التقى النقى البارع الكامل سيّدنا السّيّد محمّد هاشم الّذى قد الّف وصنّف ما رقم في هذه الوريقات ولنعم ما ابرزه فيها من المطالب قد طال مباحثة معي في المسائل الفقهيّة والأصولية وحضوره عندي لاتقان المطالب الدقيقة والخفيّة واحكام النكات المعنويّة وتكلّمت معه فيها كثيرا وباحثته طويلا فوجدته بحمد اللّه بالغا درجة الاجتهاد مترقيا من حضيض التقليد إلى أوج الاستنباط على وجه الاطلاق وقد استجاز منّى رواية ما صحّ لي روايته من الاخبار وكتب أصحابنا الأخبار فلمّا وجدته اهلا للإجازة فاجزته دام توفيقه ان يروى عنّى جميعها كما رويتها عن مشايخي واسلافى بالطرق المعتبرة وسأفصّل له ما صحّ لي روايته والطّريق فيما بعد إن شاء الله اللّه تعالى حرّره الاقلّ سيّد حسن في الثّانى من ذي القعدة سنة 1261
معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة حل العسير 78
مساهمون: ميرزا محمد هاشم الموسوي الخونساري الأصفهاني
صحل العسير ٧٨