حمدت لربّى كنت منذ عرفتني * علمت به من دون ذكر معلّم
فعلّمت نفسي عند كلّ بليّة * حقيقة شكر بعد حمد لمنعم
ووصّيت من قد كنت في صحبه به * بعزم ومن قد خلته في مصمّم
وقد كنت في دهر شديد ومحنة * وفتنة محمود وخوف وملحم
وضيق وعسر ثمّ قحط وشدّة * وفي كلّ ضرّ ثمّ تحميل مغرم
وفي عهده ورّطت في كلّ شدّة * وخوف عظيم من عدوّ محلقم
يريدون قتلى كلّ حين لدينهم * ويبلغني عزم له من مسخّم
فلم يك منّى غير وكل لربّهم * ولم ير منّى غير شكر لمنعم
فصيّرنى في كلّ حرز بفضله * وهدّ لهم من ركنهم كلّ معظم « 1 »
ومن بعدهم ورّطت في مثل قصدهم * لقتلى من روم بعزم مصمّم
فهيّبنى في صدرهم بعد محضرى * فلم ير منهم غير فعل معظّم
هذا ما انشده السّيد السّند والحبر المعتمد فخر الفقهاء والأصوليّين السيّد الشّريف « 2 » ره في حقّ هذا النّاظم الجليل بخطّه وخاتمه الشّريف
جزى اللّه هذا السيّد الحبر خيره * وبوّأه في الخلد دار مقام
فقد بذل المجهود في نظمه الّذى * لعمر أبى قد فاق كلّ نظام
فلم ادر ما هذا ادرّ منظّم * باسلاك فكر أم نظام كلام
أضاء ظلام النّقس من نوره الّذى * به قد جلا للجهل كلّ ظلام
فللّه هذا الموسوىّ فقد اتى * بمعجز نظم للمعاجز سامى
من الألف المشهور اخلى نظامه * عليه من الرّحمن الف سلام
[ تَذْنِيبٌ ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم بسم اللّه والحمد للّه والصّلاة والسّلام على رسول اللّه والأئمة الميامين الأطيبين
هامش
( 1 ) مِعصَم خ ل
( 2 ) الكاظمي الحسيني