ويتولاه . ان شاء اللّه
أخرى في حل قول ابن المعتز
أبا حسن ثبّتّ في الامن وطأتى * وادركتني في المعضلات الهزاهز
وألبستني درعا عليّ حصيفة * فناديت صرف الدهر هل من مبارز
الشيخ ادام اللّه تأييده قد أثبت في الامن قدمي وقد زل بها الذّعر . وانبت قوادمي وقد قصها الدهر . وأدركني في هزاهز المعضلات . حتى استنقذني من أنياب النائبات . والبسني درعا سابغة الذيول . حصيفة العرض والطول . وسلاحا يروق منظره . ويروع مخبره . ويحسن غناؤه ويقبح اثره . وقلدني سيفا مثله يعز ويعوز . فناديت صرف الدهر من ذا الذي يبرز . فلأشكرنه شكرا كانفاس الرياض بالاسحار . غب الأمطار . ولا رغبنّ إلى اللّه تعالى في أن يطيل بقاه . ويحسن عني جزاه
أخرى في حل قوله أيضا
لآل سليمان بن وهب صنائع * لديّ ومعروف اليّ تقدما
هم علموا الأيام كيف تبرني * وهم غسلوا عن ثوب والدي الدما
لآل سليمان عندي صنائع متتابعة كتتابع القطر . على البلد القفر . ونعم مترادفة كترادف الغنى إلى ذي الفقر . ومنن متقدمة ومتأخره . واياد آتية ومنتظره . وهم الذين
شرح
أهل الشريعة . ومن الصنيعة ان ترّب حسن الصنيعة أحسن رعاية الحرمات . وأقبل على أهل المروآت فان رعاية الحرمة تدل على كرم الشيمة .
والاقبال على ذوي المروءة يعرب عن شرف الهمة .
أحسن إلى من كان له قدمة في الأصل . وسابقة في الفضل . ولا يزهدنك فيه سوء الحالة منه . وادبار الدولة عنه . فإنك لا تخلو في اصطناعك واحسانك اليه من نفس حرة تملك رقها . أو مكرمة توفي حقها . فان الدنيا تجبر كما تكسر . والدولة تقبل كما تدبر . من زرع خيرا .
حصد أجرا . ومن اصطنع حرّا . استفاد شكرا . من شرائط المروءة ان تتعفف عن