أخرى في حل قول الآخر
ولما كان برك فوق شكري * وكان الشكر من حق الوفىّ
وان اللّه قد أعطاك ملكا * مبينا للعدو وللوليّ
رغبت اليه ان يجزيك عنى * كما رغب الفقير إلى الغنى
وآمننى من التقصير اني * أحلتك في الجزاء على الملي
مولانا الملك السيد ولي النعم خوارزمشاه . أطال اللّه بقاه . قد أطال في أمري عنان التطول . وأفاض عليّ سحاب التفضل .
ومد اليّ يد الانعام . حتى استوليت على أقصى المرام . ولما كان بره فوق شكري . وقدر عرفه أعظم من قدري . ومحله في الملك والسلطان اجل من أن يشكره مثلي . عدلت عن الشكر والثناء إلى قرع باب السماء بالدعاء . ورغبت إلى اللّه جل جلاله .
وتقدست أسماؤه . رغبة العاجز إلى الملي . والضعيف إلى القوي . والفقير إلى الغني . في أن يتولى مجازاته عنى بأفضل ما جزى به منعما عن شاكر . ومحسنا عن ناشر . وآمننى من القصور والتقصير . والتعلق باذناب المعاذير . أني احلته على الملي بالمكافاه .
القادر على المجازاة . وهو المسؤول تعالى ان يبسط بالعلاء يده .
ويقرن بالسعادة جده . ويجعل خير يوميه غده
أخرى في حل قول محمود الوراق
فلو كان يستغنى عن الشكر ماجد * لعزة نفس أو علو مكان
لما امر اللّه العباد بشكره * فقال اشكروني أيها الثقلان
الشكر أيدك اللّه محبوب . ومرغوب فيه ومطلوب . فلو كان
شرح
واللئيم يسرع إلى السؤال ويعرض عن السؤّال خير العمل ما اثل مجدا . وخير الطلب ما حصل حمدا .
وشر العمل ما هدم فخرا .
وشر الطلب ما قبح ذكرا .
الحليم من لم يكن حلمه لعدم النصرة . وفقد القدرة والجواد من لم يكن جوده لدفع الاعدا . وطلب الجزا والصموت من لم يكن صمته عن كلة لسانه . وقلة بيانه . والمنصف من لم يكن انصافه لضعف يده .
وقوة خصمه . والمحب من لم تكن محبته لبذل معونه . أو وجد مؤنه . جود الرجل يحببه إلى اضداده . وبخله يبغضه إلى أولاده . نسيان البر . يؤدي إلى حفظ الشكر . من طوى بره .
نشر شكره . لا تسئ إلى