في حجر صلد . لفاض بماء مد . أو في شوك للبس ثوب ورد . وما هو الا شخص كله مجد وجود . وما في الدنيا حسن الا وهو في خلقه موجود . وكم له من نعمة جليله . ومنة ثقيله . اخففها بالشكر وهي تثقل . واغالبها بالنّشر وهي تغلب وتقتل . وباللّه ترفع ثقلها فقد خفت منه على ظهري ان ينقصم وينقطع . وعلى عنقي ان يندق وينخلع . واللّه المستعان على شكر يجرى مجرى النسيم لنعمه . ويدل على مكاني من عبيده وخدمه . وهو المسؤول ان يديم حال الدنيا ببقائه . ويجمع العلو ليده ورايته ورائه آمين اللهم آمين
أخرى في حل قول علي بن حله
فديتك لم اهجرك من كفر نعمة . * وهل يرتجى نيل الزيادة بالكفر
ولكنني لما اتيتك زائرا * فأفرطت في بري عجزت عن الشكر
من الآن لا آتيك الا معذرا * اسلم في الشهرين يوما وفي الشهر
فان زدتني برا تزايدت جفوة * فما نلتقى طول الحياة إلى الحشر
لست اهجر مولاي أيده اللّه كفرا لنعمته التي أثقلت ظهري .
وملأت صدري . وهل يرتجى بالكفران . زيادة الاحسان .
ولكني كلما امتطيت مركب الشوق إلى طلعته . وابتسم لي ثغر الامل في زيارته . أفاض على من سحائب بره . ما يعجزني عن بلوغ شكره . فألبس قناع الحياء والتذمم . واذهب مع الخجل من تواتر ما به التنعم . واسلك طريق التعذير . واقرع باب التقصير وها انا قد قعدت عن خدمته . بقلب قائم إلى حضرته . وتأخرت
شرح
ذمة الاخوان . فمن منع برّا منع شكرا . ومن ضيع ذمة . اكتسب مذمة