المعونة لطالبها . وقضاء الحاجة لصاحبها . وها انا استمطر سحاب جاهه . واستظهر على الدهر بحسن رأيه . واساله ان يشغل بي ساعة من أيامه . ليعيد الىّ ما نضب من ماء وجهي . الذي هو فوق دمي . ويجدد لي ما خلق من جاهي . الذي هو فوق مالي وهو ادام اللّه تمكينه يحسن الحسن . ويقلد أولياءه المنن . ان شاء اللّه تعالى
باب التقاضي والاستزادة
رقعة في حل قول الشاعر
كفاك مذكرا وجهي بأمري * وحسبك أن أراك وأن تراني
واني ان دنوت رعيت حقي * وان ابعد فلا تنسى مكاني
الذكرى تنفع المؤمنين . وتحتمل من المخلصين . وانا اقتصر من تذكيره بأمري . على ما يواجهه من وجهي . وأكتفي من اقتضائه حاجتي . بما يراه من شخصي . ويتصوره من حالي . واعلم اني ان حضرته أوجب لي . وان غبت عنه لم ينسني . وان كاتبته أجابني عن مكتوبي . وإلى مطلوبي . واللّه يبقيه ويقيه . ويعيذني من رؤية السوء وسماعه فيه
أخرى في حل قول الآخر
أروح لتسليم واغدو لمثله * وحسبك بالتسليم مني تقاضيا
انا أطال اللّه بقاء الشيخ اغدو إلى حضرته للتسليم وأروح . ولا أبوح بما في صدري من الحاجة ما صحبتني الروح . بل اكل ذلك إلى فطنته الثاقبة . وعنايته الراتبة . وأثق بإجابته داعي الكرم في
شرح
ومن أطاع هواه هلك .
كم من جامع لمن لا يشكره .
ومنفق فيما يقبره . من تمام العلم استعماله . ومن تمام العمل استقباله فمن استعمل علمه لم يخل من رشاده ومن استقبل عمله . لم يقصر عن مراده . الزهد بصحة اليقين . وصحة اليقين بصحة الدين . فمن صح يقينه زهد في الثرا . ومن قوي دينه أيقن بالجزا .
من جهل المرء ان يعصى ربه في طاعة هواه ويهين نفسه في اكرام دنياه وهو من هواه في ضلال .
ومن دنياه في زوال . أيام الدهر ثلاثة . يوم مضى لا يعود إليك ويوم أنت فيه لا يدوم عليك ويوم مستقبل لا تدرى من أهله ولا يعرف ما حاله . فتعز