مثله . وترصيف شبهه . وترصيع عقده . من كتاب اللّه وأخبار النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وكلام السلف . ومن قلائد الشعراء . ونصوص البلغاء . وملح الظرفاء .
في أنواع النثر والنظم . وفنون الجد والهزل . وقد كنت ألفته بنيسابور في سنة أربعمائة فلما جرى ذكره على اللسان العالي أدام اللّه علاه وخرج الأمر الممتثل ادام اللّه رفعته بانفاذ نسخة منه إلى الخزانة المعمورة أدام اللّه شرفها أنشأتها نشأة أخرى وسبكته ثانية بعد أولى ورددت في تبويبه وترتيبه وتأنقت في تهذيبه وتذهيبه وترجمته ( بكتاب الكناية والتعريض ) وشرفته بالاسم العالي ثبته اللّه ما دامت الأيام والليالي وأخرجته في سبعة أبواب يشتمل كل باب منها على عدة فصول مترجمة بمودوعاتها ( فالباب الأول ) في الكناية عن النساء والحرم وما يجري معهن ويتصل بذكرهن من سائر شؤنهن وأحوالهن وفصوله خمسة ( والباب الثاني ) في ذكر الغلمان ومن يقول بهم والكناية عن أوصافهم وأحوالهم وفصوله خمسة ( والباب الثالث ) في الكناية عن بعض فصول الطعام وعن المكان المهيأ له وفصوله أربعة ( والباب الرابع ) في الكناية عن المقابح والعاهات وفصوله اثنا عشر ( والباب الخامس ) في الكنايات عن المرض والشيب والكبر والموت وفصوله ثمانية ( والباب السادس ) فيما يوجبه الوقت والحال من الكناية عن الطعام والشراب وما يتصل بها في فصلين ( والباب السابع ) في فنون شتى من الكناية والتعريض مختلفة الترتيب وفصوله سبعة وها أنا أفتتح سياقها وأوفيها حقوقها وشرائطها بعون اللّه تعالى ودولة مولانا الملك السيد ولىّ النعم خوارزمشاه ثبتها اللّه وأدامها
رسائل الثعالبي (نثر النظم وحل العقد) — صفحة الكناية والتعريض 2
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
صالكناية والتعريض ٢