قد انتظم يا سيدي ومولاي عقد اخوان يشاركونني في موالاتك ومشايعتك . ويجاذبونني رداء محبتك ومواددتك . ولكن كاد شمل الأحباب . يفترق لعوز الشراب فاعتمدنا فضلك المعهود ووردنا بحرك المورود . فان ارويت غلتنا بما ينفعها . وتطولت على جماعتنا بما يجمعها . حصلت شكرا جديدا . وحمدا عتيدا والاقتراح على كرمك ان تأمر بانفاذ ماء الكرم الصراح . غير ممزوج بشيء من الماء القراح . فإنه موجود لدى . وغير متعذر على . والسّلام
باب في الاستزارة
رسالة في حل قول أبي الفتح البستي
عندي فديتك سادة أحرار * وقلوبهم شوقا إليك حرار
وشرابنا شرب العلوم وروضنا * نزه الحديث ونقلنا الاشعار
فامنن علينا بالبدار فإنما * اعمار أوقات السرور قصار
عندي يا سيدي أطال اللّه بقاك أحرار ملكوا حر الكلام . وما منهم الا حسنة من حسنات الأيام . وقد جمع شملهم ود وانس وكأن نفوسهم في الشوق إليك نفس . ونحن في رياض من الأحاديث الحسان . كأنها أنموذجات من الجنان . وشرابنا علوم تجري في القلوب كجرى الماء في العود . ونقلنا اشعار تقود سامعها إلى السجود . إذ هي في مدح شمس الملك وغرة العصر . وعلم الفضل وواسطة عقد الدهر . ومن تخر له الجباه . وتطيب بذكره الأفواه . مولانا الملك خوارزمشاه . أطال اللّه بقاه . ولا اعدم
شرح
الفصاحة فلا ينطق فيه زائف ولا يسمع فيه بهرج * وقال صائغ خير الكلام ما احميته بكير الفكر وسبكته في قالب النظر وخلصته من خبث الاطناب الممل فبرز بروز الابريز مركبا في معنى وجيز غير مخل أو مطنب فيه مطلوب أو مساو مرغوب * وقال حداد أحسن الكلام ما نصبت عليه منفاخ الروية وأشعلت