تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
مسألة الأكثر على أن الثيبوبة ليست عيبا في الإماء ، بل في التحرير : لا نعلم فيه خلافا ( 1 ) ، ونسبه في المسالك ( 2 ) - كما عن غيره ( 3 ) - إلى إطلاق الأصحاب ، لغلبتها فيهن ، فكانت بمنزلة الخلقة الأصلية . واستدل عليه أيضا برواية سماعة المنجبرة بعمل الأصحاب - على ما ادعاه المستدل - : " عن رجل باع جارية على أنها بكر ، فلم يجدها كذلك ؟ قال : لا ترد عليه ، ولا يجب عليه شئ ، إنه قد يكون تذهب في حال مرض أو أمر يصيبها " ( 4 ) . وفي كلا الوجهين نظر : ففي الأول : ما عرفت سابقا : من أن وجود الصفة في أغلب أفراد الطبيعة إنما يكشف عن كونها بمقتضى أصل وجودها المعبر عنه بالخلقة الأصلية إذا لم يكن مقتضى الخلقة معلوما كما ( 5 ) نحن فيه ، وإلا فمقتضى
هامش
( 1 ) التحرير 1 : 182 . ( 2 ) المسالك 3 : 295 . ( 3 ) مثل الحدائق 19 : 98 ، وراجع مفتاح الكرامة 4 : 618 . ( 4 ) الوسائل 12 : 418 ، الباب 6 من أبواب العيوب ، الحديث 2 . ( 5 ) في " ش " : " فيما " .