بخصوص با جملهاى كه در پايان سخن رسول خدا ( ص ) است كه فرمود : « مانند آن را تكرار نكن » .
ثانياً : علمى كه در مورد روايت براى قاضى حاصل شده ، علم شخصى او نيست ، بلكه به اصل دينى مشخصى كه لازمهء اصل اعتقاد است ، استناد دارد ، بنابراين سبب نپذيرفتن ادعاى مرد عرب اين است كه اين ادعا از نظر اعتقاد دينى براى هر كس كه به آن دين معتقد باشد ، به خودى خود ساقط است نه به ملاكِ نفوذِ علمِ شخصىِ قاضى . و مىتوان گفت : چنين دعوايى اصلًا در دادگاه قابل پذيرش نيست ، چون دعوايى غير ممكن بوده و در مذهب و اعتقادات ما احتمال چنين چيزى وجود ندارد . و اين شرط ديگرى است كه ارتباطى به مسأله نفوذ علم شخصى قاضى ندارد ، و كشتن مرد باديهنشين به اين سبب بود كه وى در برابر حاكم مرتكب جرم ارتداد شد و در محاكمه بدان اقرار كرد و آشكارا آن را اعلام نمود و اين قضيه هيچ ارتباطى به ما نحن فيه ندارد .
[ روايت عبد الرحمن بن حجاج ]
از جملهء آن روايات ، روايتى است كه كلينى ( قدس سره ) آن را به سندى معتبر از عبد الرحمن بن حجاج نقل كرده است كه مىگفت : « دخل الحكم بن عتيبه و سلمة بن كهل على ابى جعفر ( ع ) فسألاه عن شاهد و يمين فقال : قضى به رسول اللّه ( ص ) و قضى به علىّ ( ع ) عندكم بالكوفه ، فقالا : هذا خلاف القرآن فقال : و أين وجد تموه خلاف القرآن ؟ قالا : انّ اللّه يقول : « و أشهدوا ذوى عدل منكم » ، فقال : قول اللّه « و اشهدوا ذوى عدل منكم » هو لا تقبلوا شهادة واحدة و يميناً ؟ . ثم قال : إنّ عليّاً ( ع ) كان قاعداً فى مسجد الكوفه فمرّ به عبد الله بن فضل التميمى و معه درع طلحة ، فقال علىّ ( ع ) : هذه درع طلحة أُخذت غلولًا يوم البصرة فقال له عبد الله بن فضل : اجعل بينى و بينك قاضيك الذي رضية للمسلمين ، فجعل بيّنه و بيّنه شريحاً فقال على ( ع ) : هذه درع طلحه أُخذت غلولًا يوم البصره ، فقال له شريح : هاتِ على ما تقول بيّنة ، فأتاه بالحسن ( ع ) فشهد أنها درع طلحة أُخذت غلولًا يوم البصره ، فقال شريح : هذا شاهد واحد ، و لا اقضى بشهادة شاهد حتى يكون معه آخر ، فدعا قنبراً فشهد أنها درع طلحة أخذت غلولًا يوم البصره ، فقال شريح : هذا مملوك و لا أقضى بشهادة مملوك ، قال : فغضب على ( ع ) و قال : خذها ، فانّ هذا قضى بجور ثلاث مرات ، قال : فتحوّل الشريح و قال : لا أقضى بين اثنين حتى تخبرنى من أين قضيت بجور ثلاث مرات ؟ فقال له : ويلك - أو ويحك - إنّى لمّا أخبرتُك أنّها درع طلحة أُخذت غلولًا يوم البصره ، فقلت : هات على ما تقول بيّنه ، و قد قال رسول اللّه ( ص ) حيث ما وُجد غلول أُخذ به غير بيّنه ، فقلتُ : رجل لم يسمع الحديث فهذه واحدة ، ثم أتيتك بالحسنى فشهد ، فقلتَ هذا واحد ، لا أقضى