از امام ( ع ) دربارهء درهمهاى ناخالص پرسيدم ، حضرت فرمود : انفاق كردن [ و يا خرج كردن ] آن بىاشكال است .
ه - . « رواية زيد الصائغ ، قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إنّي كنت في قرية من قرى خراسان يقال لها بخارى فرأيت فيها دراهم تُعمل ثلث فضّة و ثلث مسّا و ثلث رصاصاً و كانت تجوز عندهم و كنت أعملها و انفقها ، قال :
فقال أبو عبد الله ( ع ) : لا بأس بذلك إذا كان تجوز عندهم . فقلت : أ رأيت إن حال عليها الحول و هي عندي و فيها ما يجب عليّ فيه الزكاة زكّيها ؟
قال : نعم ، إنّما هو مالك . قلت : فإن أخرجتها إلى بلده لا ينفق فيها مثلها فبقيت عندي حتى حال عليها الحول ، ازكّيها ؟ قال : إن كنت تعرف أن فيها من الفضّة الخالصة ما يجب عليك فيه الزكاة فزكّ ما كان لك فيها من الفضّة الخالصة من فضّة ودع ما سوى ذلك من الخبيث . قلت : و إن كنت لا أعلم ما فيها من الفضة الخالصة إلّا أنّي أعلم أن فيها ما يجب فيه الزكاة ؟ فقال : فاسبكها حتى تخلص الفضّة و يحترق الخبيث ، ثم تزكّي ما خلص من الفضة لسنة واحدة . » « 1 »
زيد زرگر مىگويد به امام صادق ( ع ) گفتم : در روستايى از روستاهاى خراسان به نام بخارا بودم كه به درهمهايى برخوردم ؛ يك سوم آن پولها از نقره و يك سوم از مس و يك سوم از سرب ساخته مىشود و در ميان آنان در گردش است . من نيز آن درهمها را مىساخته و خرج مىكردم .
حضرت فرمود : اگر در ميان آنان در گردش باشد ، اشكالى ندارد .
پرسيدم : اگر چنين پولى نزد من بماند و سال بر آن بگذرد و به اندازهاى نيز باشد كه زكات در آن واجب مىشود ، آيا بايد زكاتش را بپردازم ؟
فرمود : آرى ، اين ، مال توست .
پرسيدم : اگر آن پول را به شهرى ديگر ببرم كه چنين پولى در آن مصرف نمىشود و نزد من بماند تا سال بر آن بگذرد ، آيا بايد زكاتش را بپردازم ؟
فرمود : اگر بدانى كه نقرهء خالص موجود در آن پول به اندازهاى است كه زكات در آن واجب مىشود ، زكات همان نقرهء خالص را از نقره بپردازد و
هامش
( 1 ) همان مدرك ، ج 6 / 104 .